فهرس الكتاب
(جاءهم نصرنا) جاءهم تعود على الرسل.
سؤال: (ظنوا أنهم كذبوا) ألا يعود الضمير في ظنوا على الرسل؟
فعلًا قسم من المفسرين قال هم بشر دخل في نفوسهم شيء من الظن طارئ ليس يقينًا لكن يبدو أن السياق والقرآءة الأخرى ترجح ما ذكرناه أولًا. استيأس الرسل من إيمان قومهم لأنه ذكر قبلها الأقوام التي كذبت رسلهم وتتابع في ذكرها يعني لم ييأس الرسل من تبليغ رسالة الله ولكن استيأسوا من إيمان قومهم.
استطراد: لما يحذف ربما تكون هنالك قرينة سياقية تعين على تحديد دلالة معينة .
السياق واضح (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ(103) (وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ(105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ (106 ) ) (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ(109 ) ) السياق في هؤلاء الذين لم يؤمنوا أصلًا.