فهرس الكتاب
ولم تحذف هنا الياء للضرورة مع أن العرب تحذف الياء من الاسم والفعل كما في قوله (قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ(64) الكهف) (قَالُواْ يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا(65) يوسف) مرة تذكر ومرة تحذف عمومًا تجري على لسانهم وليس لها ضابط (وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ(97) الإسراء) (مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي(178) الأعراف) في الفعل والاسم (فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ(20) آل عمران) (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي(108) يوسف) لكن كيف يستعمل القرآن هذا الأمر الجاري على لسان العرب وكيف يستخدمها هذه هي البلاغة .
* ما نوع العداوة بين إبليس والبشر؟ عندما تذكر العداوة بالنسبة للكفار فتنسب عداوة لله والمؤمنين (عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ(60) الأنفال) بينما لما يذكر عداوة الشيطان تكون فقط للمؤمنين (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ(60) يس) ؟
(د. فاضل السامرائي)