فهرس الكتاب
الفعل المضارع قد يستخدم ليعبّر به عن الماضي في ما نسميه حكاية الحال كما يُعبّر عن الماضي للمستقبل كما في قوله تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(91) البقرة ) تقتلون وقال معها من قبل. وحكاية الحال هو أن يُعبّرعن الحال الماضية بالفعل المضارع للشيء المهم كأن يجعله حاضرًا أمام السامع.
* (إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُواعَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا(20 ) ) ما الحكمة من تكرار (إن) ؟
(د. فاضل السامرائي)
هذا ليس تكرارًا لأن إنّ شرطية تدخل على الأفعال وأنْ تدخل على الأسماء.
* (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ(17) الكهف) لماذا استخدم تزاور عند الشروق وتقرضهم عند الغروب؟
(د. فاضل السامرائي)
لأن هذا هو الواقع، تقرضهم يعني تتركهم جانبًا وتزاور بمعنى تتنحى عنهم لا تدخل إليهم حاصل الجملتين أن الشمس لا تصيبهم لا في الشروق ولا في الغروب. تزاور يعني تبتعد وتتنحى من ازورّ، الشمس لا تدخل إليهم ولا يصيبهم نور الشمس والمفهوم من الآية أن باب الكهف إلى الشمال تطلع الشمس فتبتعد وعندما تغرب تتركهم والمفهوم أن الشمس لا تأتي عليهم.
* لماذا وردت كلمة المهتد بدون ياء في سورة الكهف؟
(د. فاضل السامرائي)