فهرس الكتاب

الصفحة 3186 من 4800

في سورة مريم سياق الآيات عن المُلك (ولهم رزقهم فيها) ، ( تلك الجنة التي نورث من عبادنا) ، ( رب السماوات والآرض..) الذي يرزق هو الذي يورّث فهو مالك وقوله رب السماوات فهو مالكهم أما في آية الكرسي فالسياق عن العلم فبعدها يأتي قوله (ولا يحيطون من علمه إلا بما شاء) .

* ما دلالة اختلاف الخطاب في الآية ؟

(د. فاضل السامرائي)

الله تبارك وتعالى إذا رضي كلام عبد سواء كان نبيًا أو ملكًا أدرج كلامه في ثنايا كلامه وإذا لم يرض القول نسبه إلى قائل كما في سورة مريم عندما تكلم عن وصف الجنة (جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا(61 ) ) جاءت الآية بعدها (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا(64 ) ) على لسان جبريل؟ أحيانًا يُضمر القول بينما القائل مختلف وهذه نفرد لها حلقة أو أكثر. وهي ليست فقط في كلام الله وإنما في الكلام العام أيضًا يحذف القول أو يذكر أو يُدمج (وَمَا أُبَرِّى ءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ(53) يوسف) .

* (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ(64) مريم) من المقصود؟ لماذا لم ترد وننزل الملائكة ؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت