الخطاب في طه موجه إلى آدم (لا تظمأ، فوسوس إليه، فتشقى، فعصى آدم ربه،) فكان الكلام (اهبطا) لآدم وإبليس وحواء تابعة (فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ) الكلام متصل بآدم، (وعصى آدم ربه فغوى، فوسوس إليه) السياق لآدم هنا (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا) الكلام على آدم فقال اهبطا وحواء ليست هي في السياق قال اهبطا أي آدم وإبليس ولما دخلت حواء في السياق في سورة البقرة قال اهبطوا أي آدم وحواء وإبليس لأن بعضكم لبعض عدو.
* ياء المتكلم متى تُسَكَّن ومتى تُحرَّك مثل وجهيَ ووجهي؟
(د. فاضل السامرائي)
السؤال هو متى تكون الياء مفتوحة ومتى تكون ساكنة؟ ذكرنا في حينها الفتح الواجب، فتح ياء المتكلم وجوبًا لها مواطن وجوب الفتح وما عدا ذلك جواز.
* بعد الألف المقصورة الياء يجب أن تكون مفتوحة مثل (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162) الأنعام) (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى(123) طه) لا بد أن تفتح الياء.
* بعد المنقوص لا بد من فتح الياء: معطي، معطيَّ، أنت معطيَّ كتابًا تحذف النون هذا اسم لا تكون فيه النون، هل أنت منجيَ من عذاب الله؟ الياء لا بد أن تُفتح بعد المنقوص.
* بعد المثنى (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ(28) نوح).
* بعد جمع المذكر السالم (وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ(22) إبراهيم) وكما في الحديث"أومخرجيَ هم؟"ما عدا هذا يجوز الفتح والكسر، هذا الفتح الواجب والباقي يجوز وجهي وجهيَ.
* ما الفرق بين قوله تعالى في سورة البقرة (فمن تبع هداي) وقوله تعالى في سورة طه (فمن اتبع هداي) ؟ (د. أحمد الكبيسي)