فهرس الكتاب

الصفحة 3296 من 4800

هي بدل من الضمير المحذوف الذي هو مثل لا إله إلا الله. (الله) بدل من ضمير مستتر هو (الله) . (لو كان فيهما آلهة إلا الله) بمعنى ما فيهما آلهة إلا الله يكون هكذا التقدير. الجار والمجرور دائمًا يتعلقان فيحنما تعلقهما تعلقهما بكائن أو موجود. اسم الفاعل يتحما ضميرًا على رأي جمهور النحويين. الكوفيون قالوا حتى إذا كان جامدًا يتحمل الضمير يعني هو بدل من الضمير المستكن في اسم الفاعل الذي يتعلق بالجار والمجرور. (إلا) أداة إستثناء ملغاة لأنه (لو) بمعنى النفي (لو كان) أي (ما كان) أصل التركيب: لو كان فيهما أحد موجود. كلمة (الله) بدل من هو هذا.

* في قوله تعالى (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا(22) الأنبياء) لماذا جاءت لفظ الجلالة (الله) على الرفع؟ وأين المستثنى والمستثنى منه في الآية ؟

(د. فاضل السامرائي)

(إلا الله) هذه ليس فيها استثناء (إلا) بمعنى غير، (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ) يعني غير الله لكن اختلفوا وقالوا الإعراب يتخطى (إلا) وقالوا (إلا) هي اسم بمعنى غير وليست حرفًا وقالوا الإعراب يتخطاها إلى ما بعدها كما يتخطى أل الموصولة إلى ما بعدها، عندنا الاسم موصول

وصفةٌ صريحةٌ صفةُ أل وكونها بمعرَبِ الأفعال قَلْ

الكاتب والذاهب هذا عند أكثر النحاة اسم موصول لكن الإعراب يتخطاها إلى ما بعدها (رأيت الكاتب، رأيت المقيم) . فهذه يتخطاها (إلا) إلى ما بعدها وهي بمعنى غير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت