فهرس الكتاب
-أيضًا قال (لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ {6} يونس) المتقي هو المسلم زائد المؤمن يساوي المتقي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ {278} البقرة) المؤمن الحق هو الذي يؤدي الطاعات بشكل رائع المُتقي هو الذي يجتنب النواهي بشكل رائع مُطلق قلبه محفوظ ولسانه محفوظ وعينه محفوظة هذا المتقي (الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ {63} يونس) إذًا التقوى بعد ذلك. يأتي بعد ذلك قال (لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ) وليس للمتقين لقومٍ يتقون وليس للمؤمنين قال (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) المتقي خلاص صار بطلًا في التقوى مثل شخص رياضي لعب بالأولمبياد بالصين أخذ ميدالية هذا رياضي لكن نحن كل صبح نمشي شوي ونلعب حركات بسيطة نحن نلعب رياضة لكن نحن لسنا أبطال رياضة فلقومٍ يتقون يتقي يوم ويخربط يوم ويتقي يوم ويخربط يوم يعني لم يصبح بطلًا لكن يحاول قدر الإمكان هذا (لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ) ، هناك للمتقين (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ {9} العنكبوت) سنجعله بطلًا في الصلاح. حينئذٍ هؤلاء جميعًا هذا القرآن الكريم بشرى وهداية لهم كل واحد يستطيع أن يأخذ له منهجًا مفصلًا عليه (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا {48} المائدة) ولذلك إياك أن تغتر وترى نفسك متقيا أو من المؤمنين الكبار أو من العلماء الكبار وتزدري شخصًا بدأ يؤدي الصلوات ثق هذا إذا كان يعترف أنه ما زال في البداية وأنت ترى نفسك أحسن منه فهو أحسن منك بألف مرة فإياك هذا مستواه عيب على واحد طالب في الجامعة يحتقر طالبًا في الصف الأول الابتدائي يا أخي هذا هو مستواه ما ينفع إلا يمر بهذه المرحلة لكن أن تحتقره لأنه في الابتدائي أنت أيضًا كنت في الابتدائي حينئذٍ هذا (لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ) .