فهرس الكتاب

الصفحة 3696 من 4800

الفعل نادى يستتبع حرف جرّ نادى على فلان أو نادى كذا؟ ناداه مباشرة ، ناداه بكذا، تقول: ناديت زيدًا وفي آية أخرى ناداه ربه الفاعل معلوم وهنا بُني للمجهول بحسب مكانها هنا، لما قال ناده ربه فيه نوع من التطمين بحسب سياق الآيات ولكن هنا في المكانين (نودي) فيه نوع من التفخيم والتعظيم لذات الله سبحانه وتعالى . البناء للمجهول له أغراض منها تعظيم وتفخيم الفاعل الذي لا نريد أن نذكره وقد يكون للتحقيق بحسب السياق وأحيانًا للتنزيه (وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ(10) الجن) تنزيه لله سبحانه وتعالى هن نسبة الشر إليه بينما مع الرشد ذكروا اسم الله تعالى (أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا) . البناء للمجهول للمفعول أي إخفاء الفاعل له أغراض كثيرة في لغة العرب منها التنزيه منها التفخيم والتعظيم. فهنا من تعظيم الله تعالى وتفخيمه.

(أن بورك من في النار) أنزل الله عز وجل البركة على موسى - عليه السلام - (مَنْ) وعلى الملائكة (ومن حولها) .

* موسى عليه السلام إعتقد أنها نار وهي ليست نارًا ولكن الله تعالى قال (بورك من في النار) فكيف نفسر هذا؟

(د.حسام النعيمي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت