فهرس الكتاب

الصفحة 3725 من 4800

إذًا النبي صلى الله عليه وسلم عنده علم من الكتاب واسع الذي عنده علم الكتاب كامل - حسب رأيي كما قلت لكم - الله سبحانه وتعالى هذا مفروغ منه لكن من المخلوقين جبريل فقط لماذا؟ أنا كان يسرني أن أقول النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أنت لو تقرأ السنة كثيرًا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفسر من جبريل عن بعض الظواهر ما هذا يا أخي جبريل؟ يقول له كذا كذا، يعلمه والله أعلم طبعًا هذا مجرد اجتهاد ولا ألزم به أحد لكن لما تعرف أن جبريل ما سأل النبي عن شيء وجبريل كان أمينًا كما قال تعالى في كتابه العزيز امتدحه مدحًا كاملًا أنه أمين والخ ومن أجل هذا الوحيد بعد الله عز وجل الذي يعلم علم الكتاب كاملًا لأنه موكل به. يقول بعض المفسرين إن لله ملكًا آخر اختصه الله، خلقه الله عز وجل للوح المحفوظ لكن ما قال اسمه ولا ما هو، على كل حال إذا صح فهذا عظيم أيضًا إذا كان خلق من أجل هذا والمفروض أن كتاب كهذا يحوي سفر الكون كله جدير بأن الله يخلق له ملكًا. لكن جبريل عليه السلام من وقائعه مع كل الأنبياء، مع سيدنا آدم والذين من بعده ومع سيدنا موسى وسيدنا عيسى ومع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتصرفاته كان ينهاهم ويصلحهم (أتدري يا محمد من فعل كذا من هؤلاء؟) إذًا يبدو أن هذا المخلوق العظيم إنما هو يعرف كل الكتاب بعد الله عز وجل.

سؤال:هل العلم يختاره الله لأشخاص معينين أم لجميع البشر؟ الإجابة: قطعًا لا يمكن أن يكون هذا العلم إلا باختيار الله لأن هذا العلم غير مكتسب لو كان مكتسبًا لحاولنا كلنا ولكنه علمٌ موهوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت