فهرس الكتاب

الصفحة 3743 من 4800

أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (63) النمل) هذا سؤال (من يرسل الرياح) هذا سؤال أيضًا (تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) . في الآيات الأولى ذكر صفاتهم هم قال عنهم (بل هم قوم يعدلون، أكثرهم لا يعلمون، قليلًا ما تذكرون) والآن قال (تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) إذن ذكر صفات المخلوقين هؤلاء ثم ذكر صفاته تعالى ونزهها فقال (تعالى الله عما يشركون) . في بداية الآيات ذكر بعض ما يقوم به لعباده ثم يصدر حكمًا في صفاتهم هم (بل هم قوم يعدلون، أكثرهم لا يعلمون، قليلًا ما تذكرون) ذكر صفاتهم هم ثم (تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) نزّه نفسه بعد أن ذكرهم وكيف يغيبون عن الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت