فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 4800

آية البقرة: ممكن أن تُحمل على الوجهين. أولًا: آية المائدة تكلمت عن اليهود والنصارى ، وفي الحج لم يذكر يهود ولا نصارى أو أي شيء، أما هنا في البقرة فذكر اليهود فقط وتكلم فيهم كلامًا يوحي لمن يقرأه أن هؤلاء ليس لهم شفاعة ولا يمكن أن يكونوا على خير مطلقًا. لما نأتي إلى الآيات نجد في هذه المواطن تجميع لمصائبهم وما صنعوا (وإذ فرقنا بكم البحر، وإذ واعدنا موسى ، ثم اتخذتم العجل، لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ، لن نصبر على طعام واحد، فبدل الذين ظلموا قولًا غير الذي قيل لهم، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ) تكاد تقول هل لهؤلاء من منجاة ؟ هل لهؤلاء من مخلص؟ لما كان هذا ما لهم جاءت الآية في وسط الكلام عليهم كأنها يريد أن تبين أن هناك باب مفتوح لهم ولغيرهمللولوج فيه وهو الدخول في هذا الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت