فهرس الكتاب

الصفحة 3889 من 4800

ذكرنا فيما ذكرنا أن القصة في سورتي النمل والقصص كل منهما له طابع فذكرنا أنه في سورة القصص مقام تبسّط وتفصيل وفي النمل الإيجاز، هذا أمر يطبعهما وفي القصص مقام الخوف كان مسيطرًا على القصة في جوانب متعددة من قبل ولادة موسى إلى الآخر وأما في النمل فهي في مقام التكريم والتشريف ولم يذكر الخوف بالنسبة لموسى إلا في مقام واحد وهو إلقاء العصا. هذان الأمران طبعا القصة إلى حد كبير وذكرنا جملة من التشابه والاحتلاف (سآتيكم - لعلي آتيكم/ بشهاب قبس، جذوة) .

* (وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ(9) يس) لماذا لم يتكرر فعل (جعلنا) كما في قوله تعالى (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا(10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) النبأ) و (( 71) - (72) القصص)؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت