فهرس الكتاب
يعني على واقعنا الحالي هناك إنسان ترك الخمر ولكن كل ما يرى الخمر يتذكر ويتمنى وبشكل رومانسي وهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء وحرم الإسلام الخمر منع أحد أن يستعمل أواني الخمر لأنه يحن لها كما قال الشيخ محمد هو ما زال يعيش في الماضي ولو أنه تركه، لماذا الإسلام حرّم التماثيل لأن الناس ما زالوا يعرفون الأصنام، كان يعبدونها لا يكون يحن حينئذٍ هذه قاعدة عامة في الحياة في القيادة في الشغل في العمل في التطور في البناء في الاختراع في الأفكار إياك أن تترك الماضي للمستقبل ولكنك ما زلت تعيش فيه، حرِّر نفسك من البقاء في الماضي وليس من الماضي وحده كل الناس تتحرر من الماضي وكل الناس تدعي التقدم تحررنا من الماضي ولكننا ما زلنا نعيش فيه، حرر قلبك من أن تعيش في الماضي وليس التحرر من الماضي وحده.
على كل حال هذا موجز الفرق بين الصابئين والصابئون فالصابئون معنى ذلك لأمرٍ مقصود متعمد لفت أنظار الناس ولقطع اليأس لا تيأس والصابئون كذلك كلهم يغفر لهم إذا تابوا التوبة هذه باب الله الواسعة، هذه الحالة الأولى.
* ما الفرق بين (عَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا) و (وَعَمِلَ صَالِحًا) ؟
(د. فاضل السامرائي)
في عموم القرآن إذا كان السياق في العمل يقول (عملًا صالحًا) . كما في آخر سورة الكهف (مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا(110 ) ) لأنه تكلم عن الأشخاص الذين يعملون أعمالًا سيئة ويكون السياق في الأعمال (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا(103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104 ) ) والسورة أصلًا بدأت بالعمل (وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا(2 ) ) .