وهنا ورد مضارعًا بعد أداة الشرط (من) اسم شرط وجوابه فإنما يشكر لنفسه، فهو مظنة التكرار وينبغي أن يتكرر لأن الشكر ينبغي أن يتكرر لأن النِعم متكررة لا تنقطع بينما الكفر ينبغي أن يُقطع أصلًا ولذلك جاء به بالفعل الماضي فخالف بين الفعلين، المضارع فيه تجدد واستمرار في الغالب أما الماضي فانقطع في الأصل وإن كان النحاة يرون أن الماضي إذا وقع في فعل الشرط يدل على الاستقبال.
* في سورة الروم قال (مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ(44 ) ) فإذا قارنا بين هذه الآية وآية سورة لقمان فما اللمسة البيانية بين الآيتين؟