فهرس الكتاب
مآل ذلك فيما إن خالفت إليّ سيجزيك بما تعمل وبما أوصاك به ربك كأن هذه تذكير بالمآل، مآل ذلك ماذا سيكون؟ ثم قال (إليّ) بتقديم الجار والمجرور، الجملة خارج القرآن المصير إليّ، قدّم الخبر للدلالة على الحصر إليه لا إلى غيره وفي هذا نفي للشرك وإثبات للمعاد. نفي للشرك إليه حصرًا لأن المصير إليه وحده، لا شريك مع الله (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا) نفي للشرك وإثبات للمعاد إليه حصرًا. ولو قال المصير إليّ لا يفيد الحصر إذن المصير إليّ غير إليّ المصير.
* في صدر الآية نفهم أن الكلام عن غائب (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ) ثم يتحول إلى المخاطب (أن اشكر لي) ؟ من المخاطب؟
هو قال (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ) عمومًا، بماذا وصاه؟ بأن اشكر لي ولوالديك، إذن الوصية هي أن اشكر لي ولوالديك. جملة (حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ) هذا مما يوجب الشكر لهما لأنهما أنعما عليه من حمله وإرضاعه وتعهده. أصل التركيبة ووصينا الإنسان بوالديه أن اشكر لي ولوالديك.
* هل في القرآن جملة اعتراضية ؟ الجملة الاعتراضية مصطلح نحوي.
* هل تعني الآية أن الأب مهضوم الحق؟