فهرس الكتاب

الصفحة 4256 من 4800

لأن الوالد أكثر شفقة على الولد فالوالد يتمنى أن ينقذ ابنه بأي سبيل من السبل، أية وسيلة بدافع الشفقة وليس بدافع التكليف، أي أب يتمنى أن يدفع عن ابنه الضر إذا رأى أنه سيصيبه فقدم الوالد بدافع الشفقة لأن الأب أحرص على ابنه وأحرص على نفعه وأحرص على دفع الضر عنه.

سؤال من المقدم: في مكان آخر في نفس تصوير الموقف قال تعالى (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ(34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) عبس) المرء هو الذي يفر من والديه، فما الفرق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت