فهرس الكتاب
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105) البقرة (74) آل عمران (29) الأنفال (21) الحديد (29) الحديد (4) الجمعة (174) آل عمران (113) النساء
في آية سورة البقرة اسم الجلالة (الله) مبتدأ و (ذو الفضل) انتسب الفضل إلى الله تعالى فالله هو صاحب الفضل (ذو هو خبر(الله) أضيف إلى الفضل وبما أن ذو الفضل مضاف ومضاف إليه وهما كالكلمة الواحدة قكأن الفضل أُخبِر به عن الله تعالى ، ذو الفضل خبر للمبتدأ الذي هو اسم الجلالة (الله) وجاءت كلمة العظيم وصفًا للفضل لأنها مسندة بشكل مباشر لله تعالى فلما كان الفضل متصلًا بخبر اسم الجلالة كان استعمال كلمة العظيم للفضل. هذا من حيث الاسناد أن الفضل اسند لله تعالى (ذو الفضل) خبر للفظ الجلالة والعظيم صفة للفضل حصرًا وهي تُقرأ الفضلِ العظيمِ في القراءات العشر المتواترة هذا من حيث التركيب أما من حيث المعنى فلو نظرنا إلى الآيات في قوله تعالى (وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ) ذكر اختصاص الرحمة التي هي شيء واسع (ورحمتي وسعت كل شيء) فلما يكون الشيء واسعًا تستعمل كلمة العظيم وعندما يكون الشيء منحصرًا تستعمل كلمة الكبير.
* قال تعالى (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ) لِمَ عطف الله تعالى قوله (ولا المشركين) على (الذين كفروا من أهل الكتاب) مع أن المشركين كافرون؟
(ورتل القرآن ترتيلًا)