فهرس الكتاب

الصفحة 4350 من 4800

وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) يعني ربنا أعلمه أن زيد سيطلقها، (أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ) الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول لزيد لا تطلقها، (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ) وقال (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) ربنا سبحانه وتعالى أوحى إلى الرسول أن زيد سيطلق زوجته زينب بنت جحش. كيف يقول له (أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ) إذا كان يريدها؟ كان يقول له طلقها! إنما هذا تشريع . كلمة (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) يعني بما أوحى الله تعالى إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأن زيدًا سيطلقها وأنت ستتزوجها هذا أمر كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يستحي منه (وَتَخْشَى النَّاسَ) لأن هذا أمر فيه طاعة . هذه الآية خاصة بإلغاء التبني والدلالة على ذلك أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتزوج زوجة ابنه بالتبني وهذا الأمر كان كبيرًا عند العرب في الجاهلية .

* ما دلالة كتابة كلمة (لكي لا) منفصلة مرة و (لكيلا) موصولة مرة أخرى ؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت