فهرس الكتاب

الصفحة 4493 من 4800

ليس للإنسان، هو يتكلم عن كفار قريش عن فئة محددة (لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ(6) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7 ) ) الكلام إخبار عن أمر معين في مجموعة معينة في قريش وهذا ما حصل فإن أكثرهم لم يؤمنوا وهذا يعتبر إعجازًا لأنه إخبار بشيء قبل حصوله وحصل وهذا يؤيد جانب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونبوّته لأنه لو آمن أكثرهم لكُذِّبت هذه الآية ، هو ما قال فهم لم يؤمنوا هذا كلام عن الماضي لم يؤمن ولكن قد يؤمن في المستقبل، لم يقل فهم غير مؤمنين الإخبار عن لحال غير مؤمنين في الحال لكن قد يؤمنون في المستقبل وإنما قال (فهم لا يؤمنون) إذن هو إخبار (لقد) لام القسم وجواب القسم وقد التحقيق (لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(7 ) ) يعني هذا الأمر مفروغ منه، هذا الأمر مقسم عليه وهذا إخبار بالغيب قبل وقوعه وهذا من الأدلة الكثيرة على صدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - . وقال (أكثرهم) للدقة لأن قسم منهم آمنوا وهم قِلّة .

* ما اللمسة البيانية في تقديم القول على الجار والمجرور في هذه الآية مع أنه في موطن آخر عكس الترتيب قال (لقد حق عليهم القول) ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت