فهرس الكتاب

الصفحة 4539 من 4800

سؤال: تعقيب الآية في سورة يس (قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ(20 ) ) أما في القصص فالتعقيب (فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ) المجيء في سورة يس أهم لذا قال (رجل يسعى ) جاء لتبليغ الدعوة وإشهار الدعوة وأن يعلن ذلك أمام الملأ مع أنهم كلهم ضد على أصحاب يس، على الرسل وهناك في القصص جاء ليسرّ في أذن موسى - عليه السلام - كلامًا (إن الملأ يأتمرون بك) . هذا إسرار أما ذاك فإشهار، ذاك تبليغ دعوة وهذا تحذير. في قصة يس أن القرية كلها ضد الرسل (إن لم تنتهوا) موسى لم يقل له أحد هذا. في يس كان إشهار الدعوة خطر على الشخص تحتاج إلى إشهار لكن عاقبتها خطر على الشخص. في القصص ليس كذلك لأنه ليس هناك ضد لموسى - عليه السلام - فلما كان الموضوع أهم وإن موضوع الدعوة لا يعلو عليه شيء والتبليغ لا يعلو عليه شيء وهو أولى من كل شيء قال (من أقصى المدينة رجل يسعى ) يحمل هم الدعوة من أقصى المدينة ويسعى ليس متعثرًا يخشى ما يخشى وإنما وقال يسعى لتبليغ الدعوة وليس مجيئًا اعتياديًا هكذا لكنه جاء ساعيًا. ذاك جاء ساعيًا أيضًا لأمر مهم لكنه أسرّ إلى موسى - عليه السلام - ولهذا جاء التقديم والتأخير بحسب الموضوع الذي جاء من أجله. فلما كان الموضوع أهمّ قدّم (جاء من أقصى المدينة ) يحمل هم الدعوة . وفي الموضوع الآخر أخّر.

سؤال: الجُمَل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات، صفة رجل يس يسعى لذا عدد القرآن بعض أقواله ومناقبه أما رجل القصص؟

يحتمل أن شبه الجملة (من أقصى المدينة ) أن يكون صفة و (يسعى ) صفة ثانية هو كونه من أقصى المدينة فتكون صفة ، يحتمل أن الجار والمجرور صفة ويسعى صفة ثانية . كلمة يسعى بعد المدينة وبعد رجل، كلمة (رجل) كلاهما نكرة . جملة (يسعى ) صفة في آية يس وفي القصص (يسعى ) صفة للرجل وليست للمدينة . كلمة رجل في الحالتين نكرة فجملة يسعى في الآيتين صفة . يسعى صفة للرجل في الحالتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت