فهرس الكتاب

الصفحة 4618 من 4800

قراءة الآية توضح المسألة ، الآية في يس (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون(82 ) ) في غافر (هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ(68 ) ) . (إنما أمره) أمره مبتدأ خبره المصدر (أَنْ يَقُولَ لَهُ) (إِذَا أَرَادَ شَيْئًا) هذه جملة اعتراضية شرطية حذف جواب الشرط لاكتناف ما يدل عليه، (إِذَا أَرَادَ شَيْئًا) هذه جملة اعتراضية ذكر فيها فعل الشرط وحذف الجواب وجوبًا لأنه اكتنفه ما يدل عليه (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون(82) يس) إذن لا يمكن أن يقال غير ذلك، الجملة مبتدأ وخبر كيف يقولها؟!. (هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ) هذه شرطية عادية (فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ) هذا جواب الشرط مقترنة بالفاء وجوبًا. إذن لا سبيل إلى غير ذلك من حيث اللغة لا بد أن يقول ذلك مبتدأ وخبر، أدلة شرط وفعلها وجواب شرط، هذا التعبير الطبيعي ولا يصح أن نضع إحداهما مكان الأخرى.

سؤال: ربنا تعالى يقول (كن) فعل أمر والشيء غير موجود فكيف يكون المخاطب؟

الشيء الذي يريده هو سبحانه وتعالى يقول له كن فيكون، أحيانًا الإنسان يريد شيئًا أحيانًا ويسعى إليه ويطلب تحقيقه وهو غير موجود. فربنا إذا أراد شيئًا يقول له كن فيحصل ذلك الشيء.

ليس كما يقولون بأن الشيء موجود في علم الله الأزلي فيخاطبه.

* * * * تناسب فواتح سورة يس مع خواتيمها* * * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت