فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 4800

أصل الكلام في الآيتين هو قضية أي قبلة أولى بالاتجاه نحوها؟ في أي اتجاه يكون البر ؟

والقرآن يريد أن يبين لمن يسمعه سواء أكان من المسلمين أو من غيرهم ما البر الحقيقي؟ فقال:"لَيسَ البرّ أنْ تولوا وُجوهَكم"

نلحظ أنه استعمل الفعل المضارع بمعنى التحول والتحرك أي تولية الوجه، ووصف البر بأنه من تتمثل فيه هذه الصفات، وهي من الآيات الجامعة تبين لنا أن البر يكون ممثلا كاملا في هذا الإنسان المتصف بهذه الصفات.

وتمضي الآية تعدد صفاته:

ـ الإيمان بالله بكل ما يقتضيه من تطبيق ومن اعتقاد

ـ ثم انتقل إلى الغيبيات من الإيمان باليوم الآخر والملائكة

ـ والكتاب: ونلحظ استعمال الجنس (الكتاب) أي جنس الكتاب.

ـ والنبيين: استعمل النبيين دون المرسلين لأن النبوة أوسع من الرسالة ، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولا،

ـ ثم انتقل إلى المعاملات:"وآتى المال على حبه"

ـ ثم بين نوع الإيتاء، فهو ليس من الفرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت