فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 4800

الآيات الكريمة تتحدث في هذا المثال (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا) هناك موضوع معيّن يتكلم فيه وهو الصيام ثم تأتى الآية ويقول تعالى (فَلَا تَقْرَبُوهَا) هنا نهي (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) هذا الكلام عام، هذه حدود شرع الله سبحانه وتعالى فلا تقربوها، يبيّن آياته حتى تتقوا مخالفتها. هناك مناسبة بين صدر الآية وخاتمتها.

والذي يتبيّن لنا طبعًا الآيات تكون أحيانًا للخطاب (لعلكم تتقون) وأحيانًا للغيبة (لعلهم يتقون) و أحيانًا القرآن يخاطب وفجأة ينتقل للغيبة ذلك عندما يكون الكلام عامًا عندما يريد الحكم أن يكون عامًّا مطلقًا يتحول من المخاطب إلى الغائب ليكون لجميع الغائبين وليس لهؤلاء الذين خوطبوا لجزئية معينة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت