فهرس الكتاب
الصفحة 909 من 4800
أي رادع لك أشد من هذا اللفظ والله تعالى يحذرك من نفسه أي يحذرك من ذاته، فبهذا اللفظ كان المعنى أعم في الأحوال لأنه لو قيل ويحذركم الله غضبه لتُوهِم أن رضى الله لا يضر معه مخالفة أوامره.
* ما الفرق بين (وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ { 28 } آل عمران) - (إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ { 53 } الشورى ) - (وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ { 109 } آل عمران) - (وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ { 22 } لقمان) ؟ (د.أحمد الكبيسي)
حجم الخط: