فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 103 @ ( سنة سبع وثلاثين ) وطلب منه معاوية ان يخطب الناس ويحضهم على القتال
قال الجوهرى في الصحاح ذو الكلاع بالتفح اسم ملك من ملوك اليمن
وقال يزيد بن هارون سمعت الجراح بن المباهل يقول كان عند ذى الكلاع اثنا عشر الف بيت من المسلمين يعنى تحت ملكه فبعث اليه عمر فقال نشترى ونستعين بهم على عدوهم فقال لا هم احرار فاعتقهم في ساعة واحدة
قال بعض من له اطلاع على علم الحديث الجراح متروك الحديث وكان جيش معاوية سبعين الفا وجيش على قيل مائة الف وقيل تسعين وقيل خمسين الفا
وذكر الزبير بن بكاران جيش معاوية كان خمسة وثلاثين ومائة الف وكان جيش علي عشرين او ثلاثين ومائة الف وانشد في ذلك بعض اصحاب معاوية شعر $
( فلو شهدت حمل مقامى ومشهدى ... بصفين يوما شاب منه الذوايب )
( غداة اتى اهل العراق كانهم ... من البحر لجج موجه متراكب )
( وجئناهم نمشى كان صفو فنا ... شهاب حريق رفعتها الجنائب )
( فقالوا لنا انا نرى ان تبايعوا ... عليا فقلنا بل نرى أن تضاربوا )
( فطارت الينا بالرماح كماتهم ... وطرنا اليهم بالاكف قواضب )
( اذا نحن قلنا استهزموا عرضت لنا ... كتائب منهم وازحجت كتائب )
( فلاهم مولون الظهور فتدبروا ... فرارا كفعل الجاذرات الذرائب ) ...
يعنى بالذرايب الضوارى يقال ذرب على الشيء اذا تعوده
قال ابن شهاب فانشدت عائشة رضى الله تعالى عنها ابياته هذه فقالت ما سمعت شاعرا اصدق شعرا منه
قال اهل التاريخ وصح عن ابي وائل عن أبى ميسرة عمرو بن شرحبيل