فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 1773

@ 104 @ ( سنة سبع وثلاثين ) انه قال رأيت كان قبابا في رياض فقيل هذه لعمار بن ياسر واصحابه فقلت وكيف وقد قتل بعضهم بعضا قال انهم وجدوا الله واسع المغفرة

وممن قتل يومئذ مع معاوية ايضا كريب بن صباح الحميرى احد الابطال المذكورين قتل جماعة بارزة ثم بارز عليا فقتله علي رضى الله عنه

وذكر ان عليا واجه في بعض تلك المعارك معاوية فقال له علي هلك المسلمون بينى وبينك ابرز لى فاذا قتل احدنا صاحبه استراحوا من القتل والقتال او كما قال فسكت معاوية ثم ذكر ذلك لوزيره عمرو بن العاص فقال انصفك الرجل فقال له معاوية ما اظنك الا طمعت فيها قلت يعني انك تعلم اني ما انا له بمقاتلة فاذا قتلني اخذت الخلافة بعدى

وقال بعض اصحاب التواريخ بلغنا ان الاشعث بن قيس الكندى برز في الفين وبرزا بوا الاعور السلمى في خمسة الاف ثم اقتتلوا فغلب الاشعث على الماء وازالهم عنه

ثم التقي اصحاب علي واصحاب معاوية يوم الاربعاء سابع صفر ويوم الخميس ويوم الجمعة وليلة السبت ثم لما خاف اهل الشام الكثرة رفعوا المصاحف باشارة عمرو بن العاص ودعوا الى الحكم بما في كتاب الله فاجاب علي رضى الله عنه الى تحكيم الحكمين فاختلفت عليه جيشه وخرجت الخوارج وقالوا الا حكم الا الله وكفر واعليا ثم حاربهم

فقتل منهم جمعا كثيرا

ورجع اليه منهم جمع كثير

وبقى منهم على الخلاف جمع

ولهم قصص طويلة في القتال والمقال

اوضحتها في كتاب المرهم ففيه لذكرها مجال

وسياتي ذكر شيء منها في سنة اربعين في ترجمة على رضي الله عنه في تحكيم الحكمين هو ما روى انه اجتمع في رمضان ابو موسى الاشعرى ومن معه من الوجوه وعمرو بن العاص ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت