فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 105 @ ( سنة ثمان وثلاثين ) معه كذلك بدومة الجندل للتحكم فخلى عمرو بابي موسى وخدعه وقال له تكلم قبلى فانت افضل واكبر سابقة وارى ان تخلع عليا ومعاوية ويختار المسلمون لهم رجلا يجتمعون عليه فوافقه على هذا ولم يشعر بخدعه فلما خرجا وتكلم ابو موسى وحكم بخلعهما قام عمرو بن العاص وقال اما بعد فان ابا موسى قد خلع عليا كما سمعتم وقد وافقته على خلعه ووليت معاوية
وقيل انهما اتفقا على ان يصعد ابو موسى على المنبر وينادى يا معشر المسلمين اشهدوا على ان قد خلعت عليا من الخلافة كما خلعت خاتمى هذا ففعل ذلك واخرج خاتمه من اصبعه ورمى به اليهم ثم صعد عمرو واخرج خاتمه اولا وقال اشهدوا على انى قد ادخلت معاوية في الخلافة كما ادخلت خاتمى هذا في اصبعى وادخله في اصبعه قالوا ثم سار الشاميون وقد بنوا على هذا الظاهر ورجع اصحاب علي الى الكوفة عارفين ان الذى فعله عمر وحيلة وخديعة لا يعبأ بها ( سنة ثمان وثلاثين ) $
في شعبان قتلت الخوارج عبد الله بن خباب وفيها كانت وقعة النهروان بين على والخوارج فقتل رأس الخوار عبد الله بن وهب الشيباني وقال بعضهم الراسبى
وقتل اكثر اصحابه وقتل من اصحاب على اثنا عشر رجلا ويقال كانت هذه الوقعة في العام القابل وتوفي صهيب بن سنان المعروف بالرومي في شوال بالمدينة الشريفة وكان من السابقين الاولين ( و ) سهل بن حنيف الاوسى في الكوفة وكان بدريا ذا علم وعقل ورياسة وفضل صلى عليه على رضى الله عنهم
وفيها قتل محمد بن ابى بكر الصديق وكان قد سار الى مصر واليا عليها لعلى وبعث معاوية عسكر اوامر عليهم معاوية بن حديج ( 1 ) الكندى فالتقى هو ومحمد فانهزم عسكر محمد واختفى هو في بيت امرأة فدلت عليه فقال احفظوني