فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 106 @ سنة ثمان وتسع وثلاثين في ابي بكر فقال له معاوية بن حديج قتلت ثمانين من قومى في دم عثمان واتركك وانت صاحبه فقتله وصيره في بطن حمار واحرقه بالنار
يعنى بقوله وانت صاحبه اى صاحب قتله اشارة الى ما يقال ان محمد بن ابى بكر من جملة قتلته والله اعلم ولا ينبغي ان يعتقد السوء في السلف الا ما صح والصحيح يلتمس له محامل ومخارج مع القطع بان عثمان قتل شهيدا مظلوما ولم يكن له قاتل الا رعاء اجتمعوا عليه واراذل
وقال شعبة عن عمرو بن دينار ان عمرا هو الذى قتل محمد بن ابي بكر قلت هكذا اطلق عمرا والله اعلم من اراد به عمرو بن العاص ام عمرو بن عثمان ام غيرهما
وفيها مات الاشتر النخعي وكان قد بعثه على أميرا علي مصر وهلك في الطريق فيقال انه سم وان عبد العثمان لقيه فسقاه عسلا مسموما وكان الاشتر من الابطال وكان سيد قومه وخطيبهم وفارسهم
وقد ذكر بعض انه شارك في قتل عثمان رضى الله عنه قلت وقد قيل ان دهاة العرب اربعة عمرو بن العاص ومعاوية بن ابى سفيان وعروة بن مسعود الثقفى والاشتر النخعي اسمه مالك بن الحارث وكانهم يعنون بالدهاء الكيد والرأى والمكر
وقال في الصحاح الداهية الامر العظيم والدهى بسكون الهاء الفكر وجودة الرأى يقال رجل داهية بين الدهى بسكون الهاء والدهاء ممدود والهمزة فيه منقلبة من الياء لا من الواو وهما دهيا وان وما دهاك اى ما اصابك ( سنة تسع وثلاثين ) $
فيها توفيت ام المؤمنين ميمونة بنت الحارث الهلالية بسرف في الموضع