فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 1773

@ 112 @ ( سنة أربعين ) القصيدة الموسومة بحادى الاظعان في تفضيل علي على عثمان رضى الله تعالى عنهما ومطلعها شعر $

( يا سائق الظعن تحدوها بترحال ... ارفق بها انت بين الشيخ والضال )

( انزل بروض الحمى ما بين ذي سلم ... وبين سلع بقرب المنهل الحال )

( واقرأ السلام على اهل الخيام وبح ... بحب سلما وباهى حسنها الغال )

( وعم بالحب والمدح ولا تحب ... بعضا وبعضا مبغضا قالى )

( كل الصحابة سادات نجوم هدى ... من يخل عن حب كل عن هدى خال )

( وافضل الغر صديق سبوق علا ... وبعده المساجد الفاروق جاتال )

( اما الامامان رأس القوم بعدهما ... ففيهما من خلاف بعض أقوال ) ...

وبعد هذه الابيات ما تقدم من قولى والاكثرون من الاعلام مذهبهم الى آخر ما تقدم ثم ختمت القصيدة بقوله شعر $

( ثم الصلوة على اعلى الانام علي ... المرتضى دون قاب المنصب العالى )

( وآله الغرو الصحب الكرام معا ... ما غنت الورق او ناحت باطلال ) ...

وقد افهمت ترتيبها كل من اراد ان يكتبها كلها جملتها خمسة وثلاثون بيتا

وفي قتل علي رضى الله تعالى عنه قصة مشهورة وذلك ان الخوارج اجتمعوا وقالوا ان عليا ومعاوية وعمرو بن العاص قد افسدوا امر هذه الامة فلو قتلناهم لعاد الامر الى حقه وزال كل فساد لاحقه فالتمسوا حيلة يتوصلون بها الى قتلهم ودبروا امرهم بان يكون قتل الثلاثة في ليلة واحدة ثم تراجعوا في ثلاثة رجال ينتدبون لقتل الثلاثة فقال عبد الرحمن بن ملجم انا اقتل عليا قالوا وكيف لك بذلك قال اغتاله

وقال الحجاج بن عبد الله الضميرى وانا اقتل معاوية

وقال دادويه العنبرى انا اقتل عمرا واتفقوا على ان يكون ذلك في سبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت