فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 1773

@ 113 @ ( سنة أربعين ) عشرة من رمضان فدخل ابن ملجم الكوفة وعلي رضى الله تعالى عنه بها فاشترى سيفا بالف درهم وسقاه السم وكمن لصلى رضى الله تعالى عنه فلما خرج علي رضي الله عنه لصلوة الصبح ضربه على رأسه وقيل كان ذلك في صلوة الجمعة

واما الذى تكفل بقتل معاوية فدخل دمشق وضربه وهو في الصلوة فجرح اليته ويقال انه قطع عرق النسل فما احبل بعدها

واما رفيق عمرو بن العاص فانه دخل مصر واراد قتله وكان قضاء الله في سلامة عمر وانه استخلف خارجة بن حذافة في صلوة الصبح وظن دادوديه الخارجى انه عمرو فقتله فاخذوا دخل على عمرو بن العاص فقال من هذا الذى ادخلتمونى عليه فقالوا عمرو بن العاص فقال فمن قتلت قالوا خارجة

فقال اردت عمر واراد الله خارجة

وقيل ان عمرا هو الذى قال ذا القول فصار هذا مثلا لمن اراد شيئا ففعل غيره غلطا وذكر اهل النسب والاخبار ان عمرو بن العاص ارسل من مصر الى عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه يستمده بثلاثة آلاف فارس فامده بالزبير بن العوام والمقداد بن الاسود وخارجة بن حذافة المذكور وذكر شجاعة الثلاثة مشهور وهذا الذى قتل خارجة اعنى دادويه على وزن خالويه قيل هو من بنى العنبر بن عمرو بن تميم وقيل مولى لهم

وقيل ان خارجة الذى قتله الخارجى على ظن انه عمرو بن العاص انه من بنى سهم رهط عمرو بن العاص

وقيل ليس بصحيح

وقيل ان عمرو بن العاص انما تخلف عن الصلوة واستنابه لاجل وجع اصابه في بطنه وكان عمرو يقول ما نفعنى وجع بطنى قط الا تلك الليلة والى قتل خارجة وسلامة عمر واشار عبد الحميد بن عبدون الاندلسى في قصيدة من جملتها هذا البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت