فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 114 @ ( سنة أربعين ) $
( وليتها اذ فدت عمرا بخارجة ... فدت عليا بما شاءت من البشر ) ...
وكان عمرو بن العاص من دهاة العرب وشجعانها
واما شجاعة علي رضى الله عنه فشائعة في كل مصر وريف لا يحتاج في شهرتها الى تعريف وكم له من مشاهد يستوجب فيها عظيم الثناء وجميل المحامد عند اضطرام الملاحم وانتهام المعالم فهو هزبر غاياتها وحبر غامضاتها صارف عن وغاها نارها وكاشف عن حلاها خمارها قلت وقد اوضحت في كتاب المرهم في علم الاصول كيفية صفة بيعة ابي بكر واستخلافه عمر وصفة قتل عمر بطعن الشيطان ابي لؤلؤة له وهو امام في صلوة الصبح في مسجد رسول الله وجعله الامر بعده شورى بين ستة عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف ورجوع الامر الى تقديم عثمان وصفة البيعة له وكذلك صفة البيعة لعلي بعد قتل عثمان وكذلك صفة خروج عائشة رضى الله تعالى عنها وطلحة والزبير الى البصرة وخروج علي بعدهم ونباح كلاب الحوءاب لها وهمها بالرجوع عند ذلك لذكرها ما قال لها رسول الله في ذلك على ما هو معروف في الحديث وكذلك صفة خروج الخوارج على علي رضي الله تعالى عنه وقتاله وقتله لهم بعد ارساله ابن عباس اليهم ومناظرته اياهم ورجوع الخوارج بعضهم وذكر عددهم وها انا اشير الى شئ من ذلك ذكر شئ من قصة الخوارج وما جرى بينهم وبين علي رضى الله تعالى عنه $
ذكر بعض اهل التواريخ انهم لما استقروا في حر وراء وهم في ستة آلاف مقاتل وقيل ثمانية آلاف مضى اليهم علي بنفسه وخطبهم متوكئا على قوسه وقال هذا يوم من فلح فيه يعنى من ظهرت حجته فلح يوم القيامة انشدكم الله هل