فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 1773

@ 115 @ ( سنة أربعين ) تعلمون ان لا احدا كره منى للحكومة قالوا اللهم نعم قال فهل علمتم انكم اكرهتموني عليها قالوا اللهم نعم قال فعلام خالفتموني ونابذتموني قالوا اتينا ذنبا عظيما فتبنا الى الله تعالى منه فتب انت اليه منه واستغفر نعد اليك قال فاني استغفر الله من كل ذنب فرجعوا معه فلما استقروا بالكوفة اشاعوا ان عليا رجع عن التحكيم وتاب منه ورآه ضلالا فاتاه الاشعث بن قيس وقال له يا امير المؤمنين ان الناس قد تحدثوا انك قد رأيت الحكومة ضلالا والاقامة عليها كفرا وانك قد بدا لك ورجعت عنها فخطب الناس وقال من زعم اني رجعت عن الحكومة فقد كذب ومن رآها ضلالا فهو اضل منها فلما سمعت الخوارج منه هذا خرجت من المسجد فقيل انهم خارجون فقال لا اقاتلهم حتى يقاتلونى وسيفعلون فوجه اليهم عبد الله بن عباس رضى الله عنهما فلما اتاهم رحبوا به واكرموه وقالوا ما جاء بك يا ابن عباس قال جئتكم من عند صهر رسول الله وابن عمه واعلمنا بربه وسنة نبيه ومن عند المهاجرين والانصار قالوا يا ابن عباس انا اتينا ذنبا عظيما حين حكمنا الرجال في دين الله تعالى فان تاب كما تبنا ونهض لمجاهدة عدونا رجعنا اليه فقال لهم ابن عباس انشدكم الله الا ما صدقتم اما علمتم ان الله تعالى امر بتحكيم الرجال في ارنب تساوى ربع درهم يصاد في الحرم فقال عز من قائل يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة

وكذا في شقاق رجل امرأته بقوله تعالى ^ ( فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما فقالوا اللهم نعم ) ^ قال فانشدكم الله هل تعلمون ان رسول الله امسك عن القتال للهدنة بينه وبين قريش في الحديبية قالوا اللهم نعم ولكن عليا محا نفسه عن الخلافة بالتحكيم قال ابن عباس ليس ذلك يزيلها عنه فان رسول الله عا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت