فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 117 @ ( سنة احدى وأربعين ) التحكيم وفي عثمان قبل الحديث فاثنى خيرا ايضا قالوا فما تقول في الحكومة والتحكيم قال اقول ان عليا اعلم بالله منكم واشد توقيا على دينه قالوا انك لست بمتبع الهدى فاخذوه وقربوه الى شاطئ النهر فذبحوه فاندفق دمه على الماء يجرى مستقيما وقتلوا جاريته رحمة الله عليهما وكانت خلافة علي في الظاهر كلها خلاف وكدر
وخلافة عمر على عكس ذلك كلها اتفاق وصفاء
وأول خلافة أبو بكر كدر وآخرها صفاء
وعلى عكس ذلك خلافة عثمان اولها صفاء وآخرها كدر على ما جرى به القلم وسبق به القدر
ومن الاجوبة المعجبة المقحمة ما روي انه قيل لعلي رضى الله عنه ما بال خلافة ابى بكر وعمر كانت صافية وخلافتك انت وعثمان منكدرة فقال رضى الله عنه للسائل لاني كنت انا وعثمان من اعوان ابي بكر وعمر وكنت انت وامثلك من اعوان عثمان واعوانى
ومنها انه لما قال له بعض اليهود ما أتى عليكم يا معشر المسلمين بعد موت نبيكم الا كذا وكذا من زمان ذكره حتى علا بعضكم بالسيف رأس بعض قال له علي رضي الله عنه فانكم ما جفت اقداكم من البحر حتى قلتم معشر اليهود يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهة
ثم بعد وفاة علي بويع لابنه الحسن رضى الله عنهما وتمت بخلافته ثلاثون سنة وتحقق ما اشار اليه النبى الخلافة بعدى ثلاثون سنة ثم يكون ملكا الحديث سنة احدى واربعين $
في ربيع الآخر منها سار امير المؤمنين الحسن بن علي في جيوشه وسار معاوية في جيوشه يقصد كل منهما صاحبه للقتال فالتقوا في ناحية الانبار