@ 12 @ السنة الثامنة انعم الله تعالى عليه بالايمان وانعمت عليه بالعتق والاحسان
وزوجه رسول الله زينب بنت جحش فاقامت عنده الى ان فارقها لما فهم ان لرسول الله فيها رغبة موثرا بها رسول الله على نفسه فزوجها الله تعالى عند ذلك رسول الله كما اخبر سبحانه بقوله فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها عوضها الله تعالى اشرف الخلق واكرمهم لما انقادت واطاعت في زواج زيد بعد ان كانت قد كرهته هى واخوها لكونه مولى فلما انزل الله عز وجل في ذلك وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم الاية اذعنا واطاعا واستسلما لحكم الله تعالى فاعقبها ذلك السعادة الكبرى في الدنيا والاخرة
وقال ابن عبد البر كان قدسبي في الجاهلية وهو غلام فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة باربع مائة درهم فلما تزوجها رسول الله تبناه بمكة قبل النبوة فهو ابن ثمان سنين فقال ابوه حارثة حين فقده شعار $
( بكيت على زيد ولم ادر ما فعل ... احي برجى ام اتى دونه الاجل )
( فوالله ما ادرى وان كنت سائلا ... اغالك سهل الارض أم غالك الجبل )
( تذكرنيه الشمس عند طلوعها ... ويعرض ذكراه اذا قارب الطفل )
( وان هبت الارواح هيجن ذكره ... فيا طول ما حزنى عليه وما وجل )
( ساعمل نضر العيش في الارض جاهدا ... ولا اسأم التطواف او تشأم الابل )
( حياتى او تاتى علي منيتى ... وكل امرء فان وان غره الامل ) ...