@ 13 @ فحج بعد ذلك ناس من كل فرأوا زيدا فعرفهم وعرفوه فقال لهم ابلغوا اهلى الابيات فاني اعلم انهم قد جزعوا علي فانشد اشعار $
( احن الى قومى وان كنت نائيا ... فا نى قعيد البيت عند المشاعر )
( فكفوا من الوجد الذى قد شجاكم( 1 ) ... ولا تعملوا في الارض نض الباعر )
( فاني بحمد الله في خير اسرة ... كرام معد كابر بعد كابر ) ...
فانطلق الكلبيون واعملوا اباه فخرج ابوه وعمه لفدائه وقدما مكة وأليا النبى وقالا له يا ابن عبد المطلب يا ابن هاشم يا ابن سيد قومه انتم اهل حرم الله وجيرانه تفكون العاني وتطعمون الاسير جئناك في ابننا فامنن علينا واحسن الينا في فدائه قال من هو قالوا زيد بن حارثة فقال فهلا غير ذلك قالوا وما هو قال ادعوه فاخيره فان اختاركم فهو لكم وان اختارنى فوالله ما انا بالذى اختار على من اختارني احدا قالوا قد زدتنا على النصف واحسنت فدعاه النبى وخيره فقال ما انا بالذى اختار عليك احدا انت منى مكان الاب والعم فقالوا ويحك يا زيد اتختار العبودية على الحرية وعلى ابيك وعمك واهل بيتك قال نعم رأيت من هذا الرجل شيئا ما انا بالذى اختار عليه احدا فلما رأى النبى ذلك ادخله الحجر وقال يا من حضر اشهدوا ان زيدا ابنى يرثني وارثه فلما رأى ذلك ابوه وعمه طابت انفسهما وانصرفا فادعى يومئذ زيد بن محمد
وذكر معمر في جامعه عن الزهري قال ما علمنا احدا أسلم قبل زيد بن حارثة قال عبد الرزاق وما اعلم احدا ذكر هذا الزهرى
وقد روى عن الزهرى من وجوه ان اول من اسلم خديجة وشهد زيد بدرا وزوجه &