فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 1773

@ 132 @ ( سنة احدى وستين ) ومحمد وعتيق والعباس الكبير

وابن اخيه قاسم بن الحسن

واولاد عمه محمد وعون وابنا عبد الله بن جعفر بن ابى طالب وابناه عبد الله وعبد الرحمن ^ ( فانا لله وانا اليه راجعون ) ^

قلت هذا ما نقل بعضهم على وجه الاجمال وها انا اذكر ما فصل بعضهم على وجه الاختصار وحاصل ما ذكروا ان يزيد ارسل الى الوليد بن عتبة ان ياخذ له البيعة على الناس فارسل الى الحسين بن على والى عبد الله بن الزبير ليلا فاتى بهما فقال بايعا فقالا مثلنا لا يبايع سرا ولكن نبايع على رؤس الاشهاد اذا اصبحنا فرجعا الى بيوتهما وخرجا من ليلتهما الى مكة وذلك لليلتين بقيتا من رجب فاقام الحسين بمكة شهر شعبان ورمضان وشوال وذى القعدة وخرج يوم التروية يريد الكوفة فبعث عبيد الله بن زياد ان أبيه خيلا وامر عليهم اميرا سموه من اولاد بعض الصحابة اكره ذكره ( 1 ) فادركه بكربلاء وما زال عبيد الله بن زياد يزيد العساكر الى ان بلغوا اثنين وعشرين الفا ووعد الامير المذكوران يملكه مدينة الري فباع الفاسق الرشد بالغى وفيه يقول ( شعر ) $

( ءاترك ملك الرى والرى بغيتى ... وارجع ما ثوما بقتل حسين ) ...

قلت ولو قال ... ( ءاترك ملك الرى بل هو بغيتى ... وان عدت ما ثوما يقتل حسين ) ...

لكان هذا الانشاد ادل على المراد فضيق عليه الفاسق اشد تضييق وسد بين يديه واضح الطريق الى ان قتله يوم الجمعة وقيل يوم السبت وقيل يوم الاحد واتفقوا على انه يوم عاشوراء بقرب الكوفة بموضع يقال له كربلاء وعليه جبة خز بعد ان حموه عن الماء وفي ذلك يقول الشاعر ( شعر ) $

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت