فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 133 @ ( سنة احدى وستين ) $
( فدونك يا ماء العذيب تعرضت ... مياه رحيمات عن الوصل صدت )
( حميت كما كان الحسين بكر بلا ... عن الماء يحمى مثل حالته التى ) ...
وقتل معه اثنان وثمانون من اصحابه مبارزة ثم قتل جميع بنيه الا على بن الحسين المعروف بزين العابدين فانه كان مريضا واخذ اسيرا بعد قتل ابيه وقتل اكثر اخوة الحسين واقاربه وفيهم يقول القائل ... ( عينى ابكى بعبرة وعويل ... او اندبى ان ندبت آل رسول )
( سبعة كلهم لصلب علي ... قد اصيبوا وستة لعقيل ) ...
ورووا عن جعفر الصادق رضى الله عنه انه وجد بالحسين ثلاث وثلاثون طعنة واربع وثلاثون ضربة واختلفوا في قاتله رضي الله تعالى عنه اختلافا كثيرا وذكر بعضهم انه قتل معه من اولاد فاطمة رضي الله تعالى عنها سبعة عشر رجلا وذكر ابو عمر بن عبد البر عن الحسن البصرى قال اصيب مع الحسين بن على ستة عشر رجلا من اهل بيته ما على وجه الارض لهم شبيه وقيل انه قتل مع الحسين ابن على من ولده واخوته واهل بيته ثلاثة وعشرون رجلا غير من قتل منهم من غيرهم كما تقدم وقيل ان ابن زياد كان قد بعث على الجيش اميرا وهو الحارث ( 1 ) بن يزيد التميمي فلما حقت له الحقايق ورأى الامر يؤل الى ما آل تاب وانحاز الى فئة الحسين وقاتل معهم حتى قتل
وجز رأس الحسين بعض الفجرة الفاسقين وحمله الى ابن زياد ودخل به عليه وهو يقول ... ( اقرر كابي فضة وذهبا ... انا قتلت الملك الحمجبا )
( قتلت خير الناس اما وابا ... وخيرهم اذ يذكرون النسبا ) ...
فغضب ابن زياد من قوله وقال اذا علمت انه كذلك فلم قتلته والله لا نلت منى خيرا ابدا ولا لحقنك به ثم قدمه فضرب عنقه
وقيل ان يزيد بن معاوية