فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 134 @ سنة احدى وستين هو الذي قتل القاتل
وروى البخارى في صحيحه عن انس بن مالك قال أتى عبيد الله بن زياد رأس الحسين فجعل في طست فجعل ينكت في فيه وقال في حسنه شيئا قال انس كان اشبههم برسول الله وكان مخضوبا بالوسمة قلت وهذا الفعل يدل على عظيم الزندقة والفجور
وذكر الامام القرطبى في كتاب التذكرة عن الامام احمد بن حنبل انه قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدى قال حدثنا حماد بن سلمة عن عمار بن ابي عمار عن ابن عباس رضى الله عنهما قال رأيت النبى نصف النهار اشعث اغبر ومعه قارورة فيها دم يلتقطه قال فقلت يا رسول الله ما هذا قال دم الحسين واصحابه لم ازل اتتبعه منذ اليوم قال عمار فحفظنا ذلك اليوم فوجدناه قتل في ذلك اليوم
واخرج الامام احمد ايضا في مسنده بسنده الى انس رضى الله عنه ان ماك المطر استأذن ان اياتى لرسول الله فاذن له فقام لام سلمة املكى علينا الباب لا يدخل علينا احد قال وجاءه الحسين ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبى وعلى منكبيه وعلى عاتقه قال فقال الملك للنبى اتحبه قال نعم قال اما ان امتك ستقتله وان شئت لاريتك المكان الذى يقتل فيه فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فاخذتها ام سلمة فصيرتها في خمارها
وقيل وضعتها في قارورة فلما قرب وقت قتل الحسين نظرت في القارورة
فاذا الطين قد استحال دما
ولما قتل الحسين واصحابه سيقت حريمهم كما تساق الاسارى قاتل الله فاعل ذلك وفيهن جمع من بنات الحسين وبنات على رضى الله عنهما وعن الجميع ومعهن