فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 1773

@ 139 @ ( سنة أربع وستين ) الذى ارسلها عثمان وابوه افلح مولى ابي ايوب

وفي السنة المذكورة توفي مسروق بن الاجدع الهمدانى الفقيه العابد المشهور المحمود صاحب عبد الله بن مسعود وكان يصلي حتى تورم قدماه وحج فما نام الا ساجدا وعن الشعبى قال ما رأيت اطلب للعلم منه كان اعلم بالفتوى من شريح ( سنة اربع وستين )

فى اولها هلك مسلم بن عقبة الذى استباح المدينة عجل الله قصمه والعجب انه شهد الوقعة وهو مريض في محفة كانه مجاهد في سبيل الله وكذلك عجل الله تعالى يزيد بن معاوية فمات بعد نيف وسبعين يوما منها وله ثمان وثلاثون سنة بايع له ابوه الناس في حياته

ويقال انه قال له قد اسست لك الامر ومهدته وبايعت لك الناس ولم يبق منهم الا اربعة الحسين بن على وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن ابى بكر

فاما الحسين فاستوص به خير المكانه من رسول الله

واما عبد الله بن عمر فقد وقذته العبادة فليس له في الملك حاجة

واما عبد الرحمن بن ابي بكر فمغرم بالنساء فارغبه في المال

واما الذى يكمن لك ويثب عليك وثبة الاسد فكذا وكذا وذكروا كلاما معناه التحذير منه والتحريض على قتاله والله اعلم بصحة ذلك

وكانت مدة ولايته ثلاث سنين وثمانية اشهر وعهد بالامر من بعده الى ابنه معاوية بن يزيد فبقي في الولاية شهرين او اقل ومات وكان يذكر فيه الخير عاش احدى وعشرين سنة ولما احتضر قالوا له الا تستخلف فامتنع وقال لم اصب حلاوتها فلا اتحمل مرارتها وقد تقدم ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت