فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 1773

@ 140 @ ( سنة اربع وستين ) عبد الله بن الزبير لم يبايع ليزيد وكان قد اوى الى مكة فحاصره عسكر يزيد فنصبوا المنجنيق على الكعبة ورموها بالاحجار وبالنار قيل ومما احترق بالنار فيها قرنا كبش اسمعيل عليه السلام

وقتل في الحصار بحجر المنجنيق المسور بن مخرمة بن نوفل الزهرى له صحبة ورواية وشرف وجاء نعي يزيد فترحل عسكره وبايع اهل الحرمين ابن الزبير ثم اهل العراق واهل اليمن وغيرهم حتى كاد يجتمع الامة عليه وغلب على دمشق الضحاك بن قيس الفهري وفي صحبته خلاف فدعا الى ابن الزبير ثم تركه ودعا الى نفسه وانحاز عنه مروان بن الحكم في بنى امية الى ارض حوران فوافاهم عبيد الله بن زياد ابن ابيه من الكوفة منهزما من اهلها فوفى عزم مروان على طلب الملك الذى ذكره بعد الثلاثين وسموهم خلافة فالتقى هو والضحاك بعد ان جرت قصة طويلة فقتل الضحاك وقتل معه نحو ثلاثة آلاف وانتصر مروان وسار امير حمص يومئذ النعمان بن بشير الانصاري الصحابى لينصر الضحاك فقتله اصحاب مروان

وفيها توفى بالطاعون الوليد بن عتبة بن ابي سفيان بن حرب وقد كان جوادا حليما عين للخلافة بعد يزيد وولى امرة المدينة غير مرة

وفيها توفى ربيعة الجرشى بضم الجيم وفتح الراء وكسر الشين المعجمة وكان فقيه الناس في زمن معاوية

وفيها نقض امير المؤمنين عبد الله بن الزبير الكعبة وبناها على قواعد ابراهيم وادخل الحجر في البيت وكان قد تشقق ايضا من المنجنيق واحترق سقفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت