فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1773

@ 141 @ ( سنة خمس وست وستين ) ( سنة خمس وستين )

فيها توجه مروان الى مصر فتملكها واستعمل عليها ابنه عبد العزيز ومهد قواعده ثم عاد الى دمشق ومات في رمضان فعهد الى ابنه عبد الملك بن مروان وكان مروان من الفقهاء وكان كاتب السر لابن عمه عثمان

وفيها ولي خراسان المهلب بن ابى صفرة لابن الزبير

وفيها خرج سليمان بن صرد الخزاعى والمسيب الفزاري صاحب علي في اربعة آلاف يطلبون بدم الحسين وكان مروان قد جهز ستين الفا مع عبيد الله بن زياد لياخذ العراق فالتقى مقدمة عبيد الله وعليهم شرحبيل بن ذى الكلاع هم واولئك بالجزيرة فانكسروا وقتل سليمان والمسيب وطائفة وكان لسليمان صحبة ورواية رضى الله عنه

وفيها مات على الصحيح عبد الله بن عمرو بن العاص السهمى وكان اصغر من ابيه باحدى عشرة سنة وكان دينا صالحا كبير القدر ذا عبادة واجتهاد وورع يلوم اباه على القيام في الفتنة

وفيها توفي الحارث بن عبد الله الهمذاني الكوفي لاعور الفقيه صاحب على وابن مسعود رضي الله عنهم وحديثه في السنن الاربعة ( سنة ست وستين )

فيها توفي جابر بن سمرة السوائى بالكوفة وقيل بل في سنة اربع وسبعين وابوه صحابي ايضا وزيد بن ارقم الانصاري

وقيل في سنة ثمان وقد غزا مع النبي سبع عشرة عزوة وقتل عمر بن سعد بن ابى وقاص والذين قتلوا الحسين بن على قاتلهم الله وجهز المختار بن ابى عبيد جيشا ضخما مع ابراهيم ابن الاشتر النخعى وكانوا ثمانية آلاف لحرب عبيد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت