فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 145 @ ( سنة احدى واثنتين وسبعين ) عبد الملك بن مروان ملك الروم على ان يؤدى اليه في كل جمعة الف دينار خوفا منه على المسلمين
قيل وهذا اول وهن دخل على الاسلام وما ذاك الا لاختلاف الكلمة ولكون الوقت فيه خليفتان يتنازعان الامر وما شاء الله كان ( سنة احدى وسبعين )
فيها وفى عبد الله بن ابي حدرد الاسلمى احد من بايع تحت الشجرة وله روايات احاديث في غير الكتب الستة ( سنة اثنتين وسبعين )
فيها توفى البراء بن عازب ابو عمارة الانصارى الحارثى وكان من اقران ابن عمر استصغر يوم بدر ومعبد بن خالد الجهنى وكان صاحب لواء جهينة يوم الفتح
له حديث عن ابى بكر رضى الله عنهم
وفيها علي الصحيح عند الذهبى وقال ابن خلكان في سبع وستين على الاشهر
توفي ابو البحر الضحاك بن قيس التميمى المعروف بالاحنف احد الاشراف ومن يضرب بحلمه المثل المتفق على جلالته بلا خلاف كان من سادات التابعين ادرك عهد النبى ولم يصحبه وقال ابن قتيبة في كتاب المعارف لما اتى النبى بنى تميم يدعوهم الى الاسلام كان الاحنف فيهم فلم يجيبوا الى اتباعه فقال الاحنف انه ليدعوكم الى مكارم الاخلاق وينهاكم عن ملاءمها فاسلموا واسلم الاحنف ولم يفد الى رسول الله فلما كان زمان عمر وفد عليه
قلت ما ذكره من كون النبي اتى بني تميم يدعوهم الى الاسلام يوهم انه سافر اليهم وهذا غير معروف ومعروف انه خرج اليهم بعد ما وفدوا عليه وقالوا يا محمد اخرج الينا فان مدحنا