فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1773

@ 155 @ ( سنة اربع وسبعين )

ومن مناقبه قول النبى ارى عبد الله رجلا صالحا والصالح هو القائم بحقوق لله تعالى وحقوق العباد وقوله نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل ثم لما سمع ذلك واظب على الصلوة بالليل ومنها محافظته على اتباع السنة وكثرة تعبده حتى روي انه اعتمر اكثر من الف عمرة ولما حضرته الوفاة امرهم ان يدفنوه ليلا ولا يعلم الحجاج لئلا يصلى عليه قال الازرقى في تاريخ مكة قبره في ذات اذ خر يعنى فوق القرية التى يقال لها المعايده وبعض الناس يزعم انه في الجبل الذي فوق البستان قريبا من السور على يمين الخارج من مكة متوجها الى المحصب وهو خلاف قول الازرقى المذكور

قال الامام المهذب سعيد بن المسيب يوم مات ابن عمر رضى الله عنهما ما في الارض احد احب الي ان القى الله بمثل عمله منه وقول ابن المسيب هذا نحو ما قال علي في عمر يوم مات وقال ابو داود مات ابن عمر بمكة ايام الموسم يعنى سنة ثلاث وسبعين

وتوفي بعده ابو سعيد الخدرى وهو سعد بن مالك الانصارى وكان من فقهاء الصحابة واعيانهم شهد الخندق وبيعة الرضوان وغير ذلك

وسلمة بن الاكوع الاسلمى وكان بطلا شجاعا راميا يسبق الفرس شدا وله مشاهد محمودة وهو ممن بايع رسول الله على الموت يوم الحديبية وابو جحيفة السوائى وقيل تاخر الى بعد الثمانين

وتوفي محمد بن حاطب بن الحارث الجمحى وله صحبة ورواية وهو اول من دعى محمدا في الاسلام بعد النبى وتوفى افع بن خديج الانصارى اصابه يوم احد سهم فنزعه وبقى النصل في جسمه الى ان مات وعاصم بن حمزة السلولى وتوفي مالك بن عامر الاصبحى جد الامام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت