فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 156 @ سنة خمس الى سبع وسبعين مالك وتوفي عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلى بالمدينة وكان كثير الحديث والفتيا وتوفي عبد الله بن عمر الليثى رضى الله عنهم ( سنة خمس وسبعين )
فيها حج عبد الملك بن مروان وخطب على منبر النبى وعزل الحجاج عن الحجاز وامره على العراق
وفيها توفى العرباض ساربة السلمى وابو ثعلبة الخشنى وعمرو بن ميمون الاودى قدم مع معاذ من اليمن فنزل الكوفة وكان قانتا صالحا لله قال بعض الائمة حج مائة حجة وعمرة وكان اذا رؤى ذكر الله والاسود بن يزيد النخعى الكوفي الفقيه العابد وورد انه كان يصلى في اليوم والليلة سبع مائة ركعة وهو الذى استسقى به معاوية بن ابي سفيان فقال اللهم انا نستسقى اليك بخيرنا وافضلنا الاسود بن يزيد ثم قال ارفع يديك فرفع يديه فدعا فسقوا وتوفى بشر ابن مروان الاموى امير العراقين بعد مصعب وسليم التجيبي قاضى مصر ونلسكها ( سنة ست وسبعين )
فيها وجه الحجاج زائدة بن قدامة الثقفى ابن عم المختار لحرب شبيب بن قيس الخارجي الشيبانى وكان خروجه في ولاية عبد الملك بن مروان والحجاج ابن يوسف يومئذ مولى عليها فاستظهر شبيب وقتل زائدة واستفحل امره وهزم العساكر مرات ( سنة سبع وسبعين )
فيها بعث الحجاج لحرب شبيب عتاب بن ورقاء الرباحي بالموحدة والحاء المهملة فالتقى شبيبا بسواد الكوفة فقتل ايضا عتابا وحزم جيشه فجهز الحجاج