فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 159 @ ( سنة ثمان وسبعين ) الحلم والقاضى شريح المذكور والاطلس الذى لا شعر في وجهه وحكى عن بعض اصحاب قيس بن سعد انه قال لو كانت اللحى تشترى بالدراهم او قال بالدنانير او كما قال لاشترينا لقيس بن سعد لحية
ومن مزاح شريح المذكور انه دخل عليه عدى بن ارطاة فقال له اين انت اصلحك الله قال بينك وبين الحايط قال اسمع منى قال قل اسمع قال انى رجل من اهل الشام قال مكان سحيق قال وتزوجت عندكم قال بالرفا والبنين قال واردت ان ارحلها قال الرجل احق باهلها قال وشرطت لها دارها قال الشرط لها دارها و قال المؤمنون عند شروطهم قال فاحكم الان بيننا قال قد فعلت من حكمت قال فعلى ابن امك قال بشهادة من قال بشهادة ابن اخت خالتك وحكى ان على بن ابى طالب رضي الله تعالى عنه دخل مع خصم ذمى الى القاضى شريح فقام له فقال هذا اول جورك ثم اسند ظهره الى الجدار وقال لو ان خصمي كان مسلما لجلست بجنبه
وروى عنه ايضا كرم الله وجه انه قال اجمعوا الى القراء فاجتمعوا في رحبة المسجد فقال اني اوشك ان افارقكم فجعل يسألهم ما تقولون في كذا وشريح ساكت ثم سأله فلما فرغ منهم قال اذهب فانت من افضل الناس او قال من افضل العرب وتزوج شريح امرأة من بني تميم تسمى زينب فنقم عليها شيئا فضربها ثم ندم وقال ( شعر ) $
( رأيت رجالا يضربون نساءهم ... فشلت يمينى لو اضرب زينبا )
( أاضربها من غير ذنب اتت به ... فما العدل في ضرب من ليس مذنبا )
( وزينب شمس والنساء كواكب ... اذا طلعت لم تبصر العين كوكبا ) ...
ذكر الحكاية صاحب العقد