فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
@ 162 @ ( سنة احدى وثمانين ) جبير بن نفير الحضرمي وعبد الرحمن بن عبد القارى وفيها صلب عبد الملك معبد الجهنى في القدر وقيل بل عذبه الحجاج بانواع العذاب وقتله
وفيها توفى ملك عرب الشام حسان بن النعمان بن المنذر الغساني غازيا للروم وحاصر المهلب بن ابى صفرة بلاد العجم سنة احدى وثمانين
فيها قد سمع ابن الاشعث عامة اهل البصرة من العلماء والعباد فاجتمع له جيش عظم والتقوا عسكر الحجاج يوم الاضحى فانكشف عسكر الحجاج وانهزم هو وتمت بينهم عدة وقعات حتى قيل كان بينهما اربع وثمانون وقعة في مائة يوم ثلاث وثمانون على الحجاج والآخرة كانت له
وفيها وقيل في التى بعدها توفي ابو القاسم محمد بن على بن ابى طالب الهاشمى المعروف بابن الحنفية خولة بنت جعفر بن قيس
يقال كانت من بنى حنيفة من سعى اليمامة وصارت لى على رضى الله عنه وقيل بل كانت سندية سوداء امه لبنى حنيفة ولم تكن منهم وانما صالحهم خالد بن الوليد على الرقيق من الجوارى والعبيد ولم يصالحهم على انفسهم وعاش سبعين الاسنة وتكنيته بابى القاسم قيل رخصة من رسول الله وانه قال لعلي رضى الله عنه سيول لك غلام وقد نحلته اسمى وكنيتى ولا حل لاحد من امتى بعده
قلت وقد جمع بين الكنية والاسم المذكورين جماعة كثيرة من اهل الفضل وفى ذلك مذاهب للعلماء مشهورة واختار جماعة من العلماء ان النهى عن الجمع بين التسمي باسمه والتكنى بكنيته كان مخصوصا بزمانه وعلله بان اليهود كانوا يقولون يا ابا القاسم فاذا سمعهم التفت اليهم فيقولون ما عنيتك وكان يحصل منهم في ذلك ايذاء له &