فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 1773

@ 176 @ ( سنة خمس ثمانين )

وفيها توفي عمرو بن حريث المخزومي له صحبة ورواية ومولده في زمن الهجرة

وفيها توفى عمرو بن سلمة الجرمي البصرى في قول ويقال ان له صحبة وهو لذى صلى بقومه في عهد النبي

وعمرو بن سلمة الهمدانى وعبد الله بن عامر بن ربيعة العنبرى حليف آل عمر بن الخطاب رضى الله عنهم

وروي عن النبي حديثا ليس بمتصل خرجه ابو داود له رواية عن الصحابة

وفيها توفي خالد بن يزيد بن معاوية بن ابي سفيان الاموى قيل كان له معرفة بفنون من العلم منها علم الطب والكيمياء كان متقنا لهما قال ابن خلكان وله رسايل دالة على علمه ومعرفته وبراعته اخذ الصناعة من رجل رومي من الرهبان وله اشعار مطولات ومقاطع دالة على حسن تصرفه ومن شعره ... ( تجول خلاخيل النسا ولا ارى ... لرملة خلخالا تجول ولا قلبا )

( احب بنى العوام من اجل حبها ... ومن اجلها احببت اخوالها ) ...

من قصيدة له طويلة في زوجته رملة بنت الزبير بن العوام وشكا الى عبد الملك بن مروان فقال يا امير المومنين ان الوليد بن عبد الملك قد احتقر ابن عمه عبد الله واستصغره يعنى اخاه فقال عبد الملك ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك يفعلون

فقال خالد واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا

فقال عبد الملك افي عبد الله تكلمنى والله لقد دخل علي فما قام لسانه لحنا فقال له خالد افعلى الوليد تقول فقال عبد الملك ان كان يلحن فان اخاه سليمان يعنى انه فصيحا زكيا كما سياتى ترجمته فقال خالد ان كان عبد الله يلحن فان اخاه خالد فقال له الوليد اسكت يا خالد فوالله ما تدعى في العير ولا في النفير فقال خالد ويحك ومن للعير والنفير غيرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت