فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 1773

@ 177 @ ( سنة ست وثمانين ) وجدى ابو سفيان صاحب العير وجدى عتبة بن ربيعة صاحب النفير ولكن لو قلت غنيمات والطائف رحم الله عثمان لقلنا صدقت قلت واشار بذلك الى العير التى خرج لها النبي واصحابه لياخذوها وخرج المشركون من مكة ليقاتلوا دونها وكان في العير ابو سفيان هو المقدم وهو جده من جهة ابيه وفي النفير عتبة بن ربيعة مقدم على القوم وهو جده من جهة الام فان ابنته هند ام معاوية

واما الغنيمات فان رسول الله نفى الحكم جد الوليد الى الطائف وكان يرعى الغنم ولم يزل كذلك الى ان ولى عثمان بن عفان فرده

وروى ان عثمان كان قد شفع الى النبى في رده فانعم له بذلك واذن له في رده وفي ذلك تبكيت للوليد لما صدر منه من الاحتقار له ولاخيه والله اعلم ( سنة ست وثمانين )

فيها ولى قتيبة بن مسلم الباهلى خراسان وافتتح بلاد صساغان من الترك صلحا وتوفي ابو امامة الباهلى رضى الله عنه وله مائة وست وستون سنة

وفيها وقيل في سنة ثمان توفى عبد الله بن ابى اوفى الاسلمى رضى الله عنه وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة رضى الله عنهم وآخر من شهد بيعة الرضوان

وفيها توفي على الصحيح وقيل سنة ثمان عبد الله بن الحارث بن جزء بفتح الجيم وسكون الزاى مع الهمزة الزبيدى رضى الله عنه آخر من مات بمصر من الصحابة وتوفي قبيصة بن ذويب الخزاعى الفقيه بدمشق

روى عن ابى بكر وعمر رضى الله عنهم قال مكحول ما رأيت اعلم منه وقال الزهرى كان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت