فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 1773

@ 186 @ ( سنة أربع وتسعين ) من الآثار وافضلهم في روايته

وسئل الزهرى ومكحول من افقه من ادركتما فقالا سعيد بن المسيب

وقال عبد الرحمن بن زيد بن اسلم لما مات العبادلة عبد الله بن عباس وعبد الله ابن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو بن العاص صار الفقه في جميع البلدان الى الموالى

فقيه مكة عطاء

وفقيه اليمن طاوس

وفقيه اليمامة يحيى بن كثير وفقيه البصرة الحسن

وفقيه الكوفة ابراهيم النخعى

وفقيه الشام مكحول

وفقيه خراسان عطاء الخراسانى الا المدينة فان الله تعالى خصها يقر شي فيه غير مدفع سعيد بن المسيب رضي الله عنهم

ذكر هذه النقولات الشيخ ابو اسحاق في الطبقات

قلت وهو المتقدم في فقهاه المدينة السبعة جمع بين الحديث والفقه والورع والعبادة وقال ابن عمر فيه رقب فتى في مسئلة الم اخبركم بانه احد العلماء وروي انه قال حججت اربعين حجة

وعنه ايضا انه قال ما فاتتنى التكبيرة الاولى منذ خمسين سنة وما نظرت الى قفاه رجل في الصلوة منذ خمسين سنة يعني لمحافظه على الصف لاول

قيل انه صلى الصبح بوضوء العشاء خمسين سنة

وكان قد اخذ من ازواج الرسول واكثر روايته عن ابي هريرة وكان زوج ابنته والمسيب بفتح الثناة من تحت مشددة وروي عنه انه كان يقول بكسرها ويقول انه سيب الله من يسيب ابي وفضائله كثيرة معروفة شهيرة وقد اورد بعض العلماء في مناقبه مجلدا مستقلا ومن محاسنه وتواضعه وزهادته في الدنيا ومحبته للفقراء دون الامراء ما اشتهر عنه انه خطب ابنته بعض ملوك بنى اميه فامتنع من تزويجه بها وزوجها من بعض الفقراء المشتغلين عليه بالعلم فذكر ذلك الفقير ذلك لامه فقالت له البعيد مجنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت