فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1773

@ 189 @ ( سنة اربع وتسعين ) عبد الملك باحضارها فلما حضرت اخذ عروة منها سيفا مفلل الحد وقال هذا سيف اخى فقال عبد الملك كنت تعرفه قبل الآن فقال لا فقال كيف عرفته فقال بقول النابغة الذبيانى ... ( ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب ) ...

وعروة هو الذى احتفر البيرالمسماة ببير عروة في المدينة الشريفة وليس فيها بير اعذب ماء منها وكانت ولادته سنة اثنتين وقيل سنة ست وعشرين

قال ابن خلكان وتوفي في قرية له دون المدينة يقال لها فرع بضم الفاء وسكون الراء من ناحية الربذة بينها وبين المدينة اربع ليال وهى ذات نخل ومياه

وذكر العتبى ان المسجد الحرام جمع بين عبد الله بن الزبير واخويه عروة ومصعب وعبد الملك بن مروان ايام تالفهم بعد موت معاوية فقالوا هلم فلنمنه فقال عبد الله بن الزبير منيتى ان املك الحرمين وانال الخلافة

وقال مصعب منيتى ان املك العراقين فاجمع بين جميلتى قريش سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة

وقال عبد الملك منيتى ان املك الارض كلها واخلف معاوية فقال عروة لست في شئ مما انتم فيه منيتى الزهد في الدنيا والفوز بالجنة في الاخرى وان اكون ممن يروى عنه العلم فقال فماماوا حتى بلغ كل واحد منهم الى امله وكان عبد الملك بن مروان لذلك يقول من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلنظر الى عروة بن الزبير

وفيها توفي ايضا من الفقهاء السبعة ابو بكر عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي الملقب براهب قريش لعبادته وفضله وكان مكفوفا وابوه الحارث من جملة الصحابة وهو اخو ابي جهل

وفيها توفي زين العابدين على بن الحسين بن على بن ابي طالب رضى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت